حسان بن ثابت ( الأنصاري ) بن المنذر

كتبهاkhaled mohamed ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 21:55 م

حسان بن ثابت ( الأنصاري ) بن المنذر . . . بن النجار ، أبو الوليد ، صحابي ، شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من المخضرمين ، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام ، وكان من سكان المدينة ، مدح المناذرة والخساسنة ، أسلم مع الأنصار بعد الهجرة . يختلف شعره الجاهلي عن شعره الإسلامي ، نافح عن الرسول صلى الله عليه وسلم ضد المشركين ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق )) . توفي سنة 54 هـ / 674 م في خلافة معاوية ، انظر ترجمته في : السيرة النبوية . وطبقات الشعراء ص 52 – 54 والشعر والشعراء ، ص 170 – 174 . والأغاني 4/134 – 169 و 15 / 157 – 173 .

عَفَت  ذاتُ الأَصابِعِ iiفَالجِواءُ      إِلـى  عَـذراءَ مَنزِلُها iiخَلاءُ
دِيارٌ  مِن  بَني الحَسحاسِ iiقَفرٌ      تُـعَفّيها  الرَوامِسُ  iiوَالسَماءُ
وَكـانَت  لا يَزالُ بِها iiأَنيسٌ      خِـلالَ مُـروجَها نَعَمٌ iiوَشاءُ
فَـدَع هَذا وَلَكِن مَن iiلَطيفٍ      يُـؤَرِّقُني إِذا ذَهَـبَ iiالعِشاءُ
لِـشَعثاءَ  الَّـتي قَـد iiتَيَّمَتهُ      فَـلَيسَ لِـقَلبِهِ مِـنها iiشِفاءُ
كَـأَنَّ  خَبيأَةٍ  مِن بَيتِ iiرَأسٍ      يَـكونُ  مِزاجَها  عَسَلٌ وَماءُ
عَـلى  أَنيابِها  أَو طَعمُ iiغَصٍّ      مِـنَ الـتُفّاحِ هَصَّرَهُ iiاِجتِناءُ
إِذا  ما الأَشرِباتُ ذُكِرنَ iiيَوماً      فَـهُنَّ لِـطَيِّبِ الراحِ iiالفِداءُ
نُـوَلّيها الـمَلامَةَ إِن أَلَـمنا      إِذا  مـا  كانَ مَغثٌ أَو لِحاءُ
وَنَـشرَبُها  فَـتَترُكُنا iiمُلوكاً      وَأُسـداً  مـا يُنَهنِهُنا iiاللِقاءُ
عَـدِمنا  خَيلَنا  إِن لَم iiتَرَوها      تُـثيرُ الـنَقعَ مَوعِدُها iiكَداءُ
يُـبارينَ  الأَسِـنَّةِ iiمُصغِياتٍ      عَـلى أَكتافِها الأَسَلُ iiالظِماءُ
تَـظَلُّ جِـيادُنا iiمُـتَمَطِّراتٍ      تُـلَطِّمُهُنَّ بِـالخُمُرِ الـنِساءُ
فَـإِمّا تُـعرِضوا عَنّا iiاِعتَمَرنا      وَكانَ الفَتحُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُ
وَإِلّا فَـاِصبِروا لِـجَلادِ iiيَومٍ      يُـعينُ الـلَهُ فـيهِ مَن iiيَشاءُ
وَقـالَ اللَهُ قَد يَسَّرتُ iiجُنداً      هُـمُ الأَنصارُ عُرضَتُها iiاللِقاءُ
لَـنا فـي كُـلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّ      قِـتالٌ أَو سِـبابٌ أَو iiهِجاءُ
فَـنُحكِمُ  بِالقَوافي مَن iiهَجانا      وَنَضرِبُ  حينَ تَختَلِطُ iiالدِماءُ
وَقـالَ اللَهُ قَد أَرسَلتُ iiعَبداً      يَـقولُ الـحَقَّ إِن نَفَعَ البَلاءُ
شَـهِدتُ  بِهِ وَقَومي iiصَدَّقوهُ      فَـقُلتُم  ما نُجيبُ وَما iiنَشاءُ
وَجِـبريلٌ  أَمـينُ الـلَهِ iiفينا      وَروحُ  القُدسِ لَيسَ لَهُ iiكِفاءُ
أَلا  أَبـلِغ  أَبـا سُفيانَ iiعَنّي      فَـأَنتَ  مُجَوَّفٌ نَخِبٌ iiهَواءُ
هَجَوتَ  مُحَمَّداً  فَأَجَبتُ iiعَنهُ      وَعِـندَ الـلَهِ في ذاكَ iiالجَزاءُ
أَتَـهجوهُ  وَلَستَ لَهُ iiبِكُفءٍ      فَـشَرُّكُما لِـخَيرِكُما iiالفِداءُ
هَـجَوتَ  مُبارَكاً  بَرّاً iiحَنيفاً      أَمـينَ الـلَهِ شـيمَتُهُ iiالوَفاءُ
فَمَن  يَهجو رَسولَ اللَهِ iiمِنكُم      وَيَـمدَحُهُ  وَيَـنصُرُهُ  iiسَواءُ
فَـإِنَّ أَبـي وَوالِدَهُ iiوَعِرضي      لِـعِرضِ مُـحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ
فَـإِمّا تَـثقَفَنَّ بَـنو iiلُـؤَيٍّ      جَـذيمَةَ  إِنَّ قَـتلَهُمُ iiشِـفاءُ
أولَـئِكَ  مَعشَرٌ نَصَروا iiعَلَينا      فَـفي  أَظـفارِنا  مِنهُم دِماءُ
وَحِلفُ الحَرِثِ اِبنِ أَبي iiضِرارٍ      وَحِـلفُ قُـرَيظَةٍ مِـنّا iiبُراءُ
لِـساني صـارِمٌ لا عَيبَ فيهِ      وَبَـحري لا تُـكَدِّرُهُ iiالدِلاءُ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر