مبـادئ وأهـداف
- من نحن
- مبـادؤنا
- منهجنـا
- خصائصنا
- أهدافنـا
- وسائلنـا
مـن نحــن؟
جماعة من المسلمين، ندعو ونطالب بتحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، كما نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكما دعا إليه السلف الصالح، وعملوا به وله، عقيدة راسخة تملأ القلوب، وفهمًا صحيحًا يملأ العقول والأذهان، وشريعة تضبط الجوارح والسلوك والسياسات. أسلوبهم في الدعوة إلى الله التزموا فيه قول ربهم سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل:125). الحوار عندهم أسلوب حضاري، وسبيل الإقناع والاقتناع الذي يعتمد الحجة، والمنطق، والبينة، والدليل.
يبين ذلك الإمام المؤسس الشهيد حسن البنا، رحمه الله تعالى في خطابه:
أيها الإخوان المسلمون .. أيها الناس أجمعون
نتقدم بدعوتنا نحن الإخوان المسلمين.. هادئة، ولكنها أقوى من الزوابع العاصفة.. متواضعة، ولكنها أعز من الشمّ الرواسي.. محدودة، ولكنها أوسع من حدود هذه الأقطار الأرضية جميعًا.. خالية من المظاهر الزائفة والبهرج الكاذب، ولكنها محفوفة بجلال الحق، وروعة الوحي، ورعاية الله.. مجردة من المطامع والأهواء والغايات الشخصية والمنافع الفردية، ولكنها تورث المؤمنين بها والصادقين في العمل لها السيادة في الدنيا والجنة في الآخرة.
طبيعة فكرتنا:
أيها الإخوان المسلمون … بل أيها الناس أجمعون
لسنا حزبًا سياسيًا وإن كانت السياسة على قواعد الإسلام من صميم فكرتنا..
ولسنا جمعية خيرية إصلاحية، وإن كان عمل الخير والإصلاح من أعظم مقاصدنا..
ولسنا فرقًا رياضية، وإن كانت الرياضة البدنية والروحية من أهم وسائلنا..
لسنا شيئًا من هذه التشكيلات، فإنها جميعًا تبررها غاية موضعية محدودة لمدة معدودة، وقد لا يوحي بتأليفها إلا مجرد الرغبة في تأليف هيئة، والتحلي بالألقاب الإدارية.
ولكننا أيها الناس: فكرة وعقيدة، ونظام ومنهاج، لا يحدده موضع ولا يقيده جنس، ولا يقف دونه حاجز جغرافي، ولا ينتهي بأمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها ذلك لأنه نظام رب العالمين، ومنهاج رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم.
نحن أيها الناس – ولا فخر – أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحملة رايته من بعده، ورافعو لوائه كما رفعوه، وناشرو لوائه كما نشروه، وحافظوا قرآنه كما حفظوه، والمبشرون بدعوته كما بشروا، ورحمة الله للعالمين ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾(ص: 188)، ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (الأنعام:153)، (من رسالة الإخوان المسلمون تحت راية القرآن" للإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله).
—————————–
مبادئ الإخوان المسلمين
 |
منذ أكثر من ألف وأربعمائةعام، نادى محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- في بطن مكة، وعلى رأس الصفا: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (الأعراف:158). فكانت تلك الدعوة الجامعة حدًا فاصلاً في الكون كله، من ماض مظلم، ومستقبل باهر مشرق، وحاضر ذاخر سعيد، إعلانًا واضحًا مبينًا لنظام جديد، شارعه هو الله العليم الخبير، ومبلغه هو محمد البشير النذير (عليه الصلاة والسلام)، وكتابه ودستوره هو القرآن الواضح المنير، وجنده هم السلف الصالح، هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، إنه صبغة الله.. ومن أحسن من الله صبغة؟! ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ*صِرَاطِ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلاَ إِلَى اللهِ تَصِيرُ الأُمُورُ﴾ (الشورى:52،53).
والقرآن هو الجامع لأصول الإصلاح على كافة الساحات، إنه الجامع للمبادئ التي يميزها المجتمع في طريقه نحو الأمن والأمان والتقدم والريادة، وقد جمع الله للأمة في هذا القرآن تبيان كل شيء، والأسس والمبادئ التي تمثل المرجعية والضوابط ومصدر الطاقات.
ثمة مبادئ جاءت في كتاب الله وسنة نبيِّه -عليه الصلاة والسلام- يلتزم بها الإنسان المسلم، والبيت المسلم، والمجتمع المسلم، والدولة الإسلامية، والأمة الإسلامية، وهي:
- الربانية، فكل توجهات الفرد أو المجتمع أو الدولة، وكل الأعمال والسلوكيات والنظريات والسياسات تلتزم ما يرضي الله، وتعمل ما يأمر به، وتجتنب ما يغضبه.
- التسامي بالنفس الإنسانية عما يغضب الله، والارتفاع فوق الدنايا، والسعي للوصول إلى مستوى التجرد.
- الإيمان بالبعث والحساب والجزاء والعقاب.
- الاعتزاز برابطة الأخوة بين الناس والنهوض بحقوقها.
- الاهتمام بدور المرأة والرجل، كشريكين في أساسيات بناء المجتمع، الذي يلتزم التكامل والمساواة، والتأكيد على مهمة كل منهما في بناء وتقدم المجتمع.
- الحرية والملكية والمشاركة، وحق الحياة والعمل والأمن حق لكل مواطن، في ظل العدل والمساواة والقانون العادل.
- القيم والمثل من ضمانات الاستقرار، والشدة في محاربة العبث والفساد والإفساد.
- وحدة الأمة حقيقة يجب السعي لتأكيدها.
- الجهاد سبيل الأمة.
- الأمة التي تحرص على رضا الرب في السلوك والتصرف، وفي السياسة والتوجه، ويعتز أفرادها برابطة الأخوة التي تجمع بينهم وتوحد صلتهم، وتحرص على أن تعيش حرة غير مكبلة أو مهمشة، تؤكد من خلال فهمها، ووعيها وحرصها على هذه المبادئ.. على صعيد الفهم وعلى صعيد العمل:
1- الأمة مصدر السلطات
2- والعدل هو غاية الحكم فيها على مستواها وعلى مستوى العالم.
3- وتؤكد على الشورى في كافة أمورها، فلا مجال لدكتاتورية، ولا مجال لانفراد فرد بالسلطة، ولكن الاعتزاز بالحرية والدفاع عنها وتأكيدها حق لكل الناس منحه الله لها.
كما أن ثمة مبادئ تضمن صحة مسارها الاقتصادي منها:
- ألا يكون لها امتداد في أيدي الأغنياء دون الفقراء
- ومنها تحريم الربا
- وتحريم الاكتناز
- وتحريم الاحتكار
- واحترام الملكية، التي تخدم حق المجتمع، وتلتزم شرع الله.
—————————–
منهج الإخوان المسلمين
مناهج الإخوان المسلمين.. منسجمة مع طبيعة الدعوة، فالإخوان المسلمون جماعة من المسلمين تسعى منذ قيامها لتجديد الإسلام وتحقيق أهدافها على المستوى المحلي والعالمي، مع مراعاة المعاصرة التي تعني استيعاب ثقافة وعلم العصر، والحفاظ على الأصالة والهوية.
وأهداف الجماعة تقتضي ثقافة تؤهل لتحقيق هذه الأهداف. فالإسلامية المعاصرة والتأصيل المكافئ من أجل تحقيق الأهداف هما ركنان أساسيان في قضية المناهج. فإنضاج الشخصية المسلمة أمر لا يتحقق دون توفير ثقافة إسلامية متكاملة تعتمد الأصول والثوابت، وتراعي المعاصرة، وتحرص على تأكيد الهوية.
كما تتميز مناهج الجماعة بالحرص على توفير مناعة للإنسان المسلم تحول بينه وبين الزلل أو الافتتان، أو أن تخدعه فكرة قريبة أو يجذبه تفكير غير سوي. من أجل ذلك كان من المهم أن يؤكد الإخوان المسلمون على القرآن والسنة نبعًا لمنهجهم؛ سعيًا لتكوين الإرادة القوية لدى الإنسان المسلم والوفاء الثابت الذي لا يعدو عليه تلون أو غدر، والتضحية التي لا يحول دونها طمع أو بخل.. والمعرفة بالمبادئ التي تفرق بين الأصيل والدخيل.. والصحيح والمزيف، وقبل كل ذلك الإيمان الذي يعصم من الخطأ، ويبعد عن الزلل، ويوفر التجرد والزهد، ويولد العطاء و البذل.
وفي هذا المجال يبرز دور التعليم ومؤسساته، ودور الثقافة ومصادرها ومؤسساتها، ودور الإعلام بكافة وسائله.
أيضًا تراعي الجماعة في منهجها أن تضع وتوفر للإنسان المسلم الميزان الذي يزن به كل ما حوله، وكل ما يحدث ويطرأ على الساحة، ومواقف القوى المختلفة وتوجهاتها، أي أن تعطي الإنسان المسلم المنظار الإسلامي الفعال الذي يرى به الأشياء والأمور. والقرآن والسنة هما بصيرة الإنسان المسلم يبصر بها قلبه، وتبصر بها عيناه فيكون وزنه وحكمه على الأمور والأشياء دقيقًا، وهذا هو أيضًا شأن الدولة بمؤسساتها التي تنهض على أساس الإسلام، وتلتزم شرع الله، وتسعى لتحقيق غاياتها.
والتصور العام للعلوم في الإسلام يجب أن يتمثل في المناهج، فهناك من العلوم ما هو مفروض فرض عين، وهناك الثوابت، وهناك التخصص، وهناك المتجدد، وهناك العلوم المحرمة والعلوم المكروهة.
ويُلاحظ في حق الإنسان المسلم ما يُفترض عليه من علوم لابد أن يلم بها ويعرف ضوابطها، كما يلاحظ أن في التخصص في العلوم ما يجعله فرض عين على كل المتخصصين.
ولكل مرحلة من مراحل حياة الإنسان المسلم منهجها الذي يناسبها، كما أن لكل مرحلة من مراحل عمل ونشاط الإنسان منهجها الذي يلبي احتياجاتها ويوفر لها الرؤية السلمية.
كما تتميز المناهج التي التزمها الإخوان المسلمون في التربية بتوحيد الفهم، والالتقاء على رؤية؛ حتى لا يكون للإسلام صوره المتعدة في نفوس الناس نتيجة غياب المنهج الصحيح.. ومن ثم يأتي تعميم المناهج الإسلامية العلمية والعملية طريقًا عمليًا في دعوة الإخوان المسلمين. وإن نقل الإنسان من اللإسلامية إلى الإسلامية، ومن غير الملتزم إلى الإسلامية الواعية الفاهمة الملتزمة هو عمل شامل ولكنه ضروري، ومن ثم يستلزم مناهج تكافئ وتحقق النقلة المطلوبة.
ولا يترك المنهج الإسلامي ثغرة ينفذ منها ضلال أو بلبلة لعقل الإنسان المسلم أو قلبه، ومن ثم فهو منهج حريص على سد الثغرات ومنافذ الفتنة والتشكيك. وفي نفس الوقت تهيئ الإنسان المسلم لمواجهة الوافد والتعامل معه وهو على أرض صلبة يدعمه الفهم الصحيح والوعي الناضج.
والالتزام بالمنهج الإسلامي يبرز خصائص ينفرد بها الإنسان المسلم وتنفرد بها الجماعة المسلمة. ولكل مرحلة من المراحل خصائصها، كما أن لها شعاراتها. وإن كان للجماعة شعارات تظل تؤهلها لكل المراحل والفترات كما تعبر عن مناهجها، وفي نفس الوقت تعبر عن مسيرة الجماعة وسبلها ووسائلها وغاياتها وأهدافها، ويأتي على رأسها شعار الجماعة التي مازالت ترفعه وترددها حتى اليوم، وهو الذي تهتف به، بالله ربها غاية، وبالرسول زعيمًا وإمامًا، وبالجهاد سبيلاً.
والمنهج الذي اتبعته الجماعة يؤكد على النظام والترتيب، والتزام المسيرة، وممارسة النقد البناء، واحترام الرأي الآخر، كما يتوفر في هذا المنهج الاستعداد للتجديد والتطوير، والاعتراف بالتدرج، وعدم التفريط.
ومنهج الإخوان المسلمين في الإصلاح الاجتماعي وفي التربية تبرز فيه معالم مهمة أساسية تمثل أساسياته ومرتكزاته، ومن أهمها:
1 – الربانية.
2 – التسامي بالنفس الإنسانية.
3 – تقرير عقيدة الجزاء والثواب.
4 – إعلان الأخوة الإنسانية.
5 – الرجل والمرأة شريكان في بناء المجتمع، ومن ثم فيجب التركيز والتأكيد على مهمة كلٍ منهما.
6 - التوازن بين حاجة الروح وحاجة الجسد.
7 – تأمين المجتمع بتقرير حق الحياة والأمن والحرية والتمللك والعمل والصحة وإبداء الرأي.
8 – التأكيد على الوحدة، ونبذ التفرق، والسعي لإزالة الخلافات والمشاحنات.
وهذا المنهج يدعو إلى التفاؤل متمثلاً قول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا﴾ (آل عمران: 139)، ويحضُّ على الحياة، وعلى القوة، وعلى العمل والإنتاج، ويؤكد على العزة.. عزة المسلم يستمدها من عزة ربه سبحانه وتعالى: ﴿وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (المنافقون: 8).
كما يؤكد على الريادة والخيرية ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (آل عمران: 110)، وفي حضه على الحياء: يعتبره الرسول – صلى الله عليه وسلم - نصف الإيمان.
أما في حضه على القوة فتؤكد عليه آيات الحق تبارك وتعالى في القرآن الكريم ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: 60)، ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ﴾ (النساء:74).
—————————–
خصائص الدعوة
1- دعوة سلفية: لأنهم يدعون إلى العودة بالإسلام إلى معينه الصافي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
2- وطريقة سنية: لأنهم يحملون أنفسهم على العمل بالسنة المطهرة في كل شيء ، وبخاصة في العقائد والعبادات ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً.
3- وحقيقة صوفية: لأنهم يعلمون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخلق، والحب في الله والارتباط على الخير.
4- وهيئة سياسية: لأنهم يطالبون بإصلاح الحكم في الداخل، وتعديل النظر في صلة الأمة الإسلامية بغيرها من الأمم في الخارج، وتربية الشعب على العزة والكرامة والحرص على وحدته وهويته.
5- وجماعة رياضية: لأنهم يعنون بجسومهم، ويعلمون أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، وأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن لبدنك عليك حقًا".
6- ورابطة علمية ثقافية: لأن الإسلام يجعل طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.
7- وشركة اقتصادية: لأن الإسلام يعني بتدبير المال وكسبه من وجهه المشروع، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول: "نعم المال الصالح للعبد الصالح" ويقول صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب العبد المحترف".
8- وفكرة اجتماعية: لأنهم يعنون بأدواء المجتمع الإسلامي ويحاولون الوصول إلى طرق علاجها وشفاء الأمة منها.
وقد امتازت جماعة الإخوان المسلمين عن سواها من الدعوات بما يلي:
1- البعد عن مواطن الخلاف الفقهي: لأن الإخوان يرون أن الاختلاف في الفرعيات أمر ضروري، لا بد منه، إذ أن أصول الإسلام آيات وأحاديث وأعمال تختلف في فهمها وتصورها العقول والأفهام، وليس العيب في الخلاف ولكن في التعصب للرأي.
2- البعد عن هيمنة الكبراء والأعيان:
المزيد