رمضان شهر المآثر والأحداث التاريخية (الأسبوع الأول)

سبتمبر 4th, 2009 كتبها khaled mohamed نشر في , مقالات

رمضان شهر المآثر والأحداث التاريخية (الأسبوع الأول)

 

 

 

إعداد : د. رشاد لاشين

رمضان شهر النصر ..

 

شهر الفتوحات الإسلامية ..

 

 شهر أحداث جليلة مرت بالأمة الإسلامية …

 

هيا بنا نتعرف على أهم هذه الأحداث من خلال سلسلة أسبوعية…


 


 

اليوم

المزيد


أحداث شهر رمضان

سبتمبر 4th, 2009 كتبها khaled mohamed نشر في , مقالات

      

 

أحداث شهر رمضان

 

 

من الأشهر التي فضلها الله عز وجل: شهر رمضان، فذكره الله صراحةً في كتابه دون غيره من الشهور، كما اختصه بإنزال الكتب السماوية فيه، كما ضاعف الله فيه الأجر والثواب على الأعمال.

 

وكلمة رمضان تعني كما جاء في كتاب (مختار الصحاح):

ر م ض الرَّمَضُ بفتحتين شدّة وَقْع الشَّمْس على الرَّمْل وغيره والأرضُ رَمْضَاءُ بوَزْن حَمْراء، وقد رَمِض يَومنا اشتدَّ حَرُّه وبابه طَرِب وأرْضٌ رمضَة الحِجارة.

 

ورَمِضت قَدَمُه أيضًا من الرَّمْضاء أي احْتَرَقَتْ، وفي الحديث "صلاة الأوَّابينَ إذا رَمِضَتِ الفِصَالُ من الضُّحَا" أي إذا وجد الفَصِيلُ حَرَّ الشَّمْس من الرَّمْضاء يقول صلاةُ الضُّحَا تلك الساعة، وأَرْمَضَتْه الرَّمْضاءُ أَحْرَقَتْه، وشَهْر رَمَضانَ جمعه رَمَضانات وأرْمِضاء بوزن أصْفِياء.. قيل إنهم لما نَقَلُوا أسماءَ الشُّهُور عن اللُّغة القديمة سَمَّوْها بالأزْمِنة التي وقَعتْ فيها فوافَقَ هذا الشهرُ أيّامَ رَمض الحَرّ فَسُمِّيَ بذلك.

 

وهذا الشهر العظيم مليء بالأحداث التاريخية العظيمة، وهذا ما سنعرفه من خلال السطور القادمة.

 

الغزوات والمعارك

- في 2 من رمضان 114 هـ= 26 من أكتوبر 732م اشتعال معركة "بلاط الشهداء" بين المسلمين بقيادة "عبد الرحمن الغافقي" والفرنجة بقيادة "شارل مارتل"، وجرت أحداث هذه المعركة في فرنسا في المنطقة الواقعة بين مدينتي "تور" و"بواتييه"، وقد اشتعلت المعركة مدة عشرة أيام من أواخر شعبان حتى أوائل شهر رمضان، ولم تنتهِ المعركة بانتصار أحد الفريقين، لكن المسلمين انسحبوا بالليل وتركوا ساحة القتال.

 

- قيام الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بالتحرك لفتح مكة في 10 من رمضان 8هـ = 1 من يناير 630م الذي سُمي بعام الفتح، وكان هذا الفتح تتويجًا لجهود النبي- صلى الله عليه وسلم- في الدعوة، وإيذانًا بسيادة الإسلام في شبه الجزيرة العربية.

 

- انتصار المصريين على اليهود في معركة العبور في 10 من رمضان 1393هـ = 6 من أكتوبر 1973م بعد سلسلةٍ من الهزائم التي مُني بها العرب في حروبهم مع اليهود.

 

- 15 من رمضان 1224 هـ = 24 من أكتوبر 1809م الدولة العثمانية تنتصر على روسيا في معركة "تاتاريجه"، ويقتل من الروس 10 آلاف جندي.

 

- 17 من رمضان 2هـ= 13 من مارس 623م نشوب معركة بدر بين المسلمين بقيادة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والمشركين، وكان النصر فيها حليف المسلمين.

 

في 17 من رمضان 223هـ= 12 من أغسطس 838م تحقيق المسلمين النصر على الدولة البيزنطية في معركة عمورية بقيادة الخليفة المعتصم العباسي، الذي هبَّ لنجدة إخوانه المسلمين حين استغاثوا به، فحرَّك جيشًا كبيرًا لتأديب الدولة البيزنطية.

 

- نشوب معركة عين جالوت في المنطقة التي تقع بين بيسان ونابلس بفلسطين في 25 من رمضان 658هـ= 3 من سبتمبر 1260م بقيادة المظفر "سيف الدين قطز" والمغول بقيادة "كيتوبوقا"، وقد كتب الله النصر للمسلمين فحققوا فوزًا هائلاً، أوقف زحف المغول الهمج، وأنقذ الحضارة الإسلامية من الدمار. 

 

- 28 في من رمضان 92هـ= 18 من يوليو 711م نشوب معركة شذونة أو وادي لكة بين المسلمين بقيادة طارق بن زياد والقوط بقيادة لذريق، وكان النصر فيها حليف المسلمين، وقد هيَّأ هذا النصر أن يدخل الإسلام إلى إسبانيا، وأن تظل دولة مسلمة ثمانية قرون. 

 

مواليــــد

- في 8 من رمضان 83هـ = 5 من أكتوبر 702م مولد الإمام "جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب"، المعروف بـ "جعفر الصادق"، من كبار التابعين، أحد الأئمة المجتهدين، اشتهر بالتبحر في الفقه مع معرفةٍ واسعةٍ بعلم الكيمياء.

 

- مولد العالم الكبير حسنين محمود حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية في  16 من رمضان 1307 هـ = 6 مايو 1890م.

 

- في 22 من رمضان 1336هـ= 1 من يوليو 1918م مولد الداعية الإسلامي الشيخ أحمد ديدات في  مقاطعة سورات الهندية، وانتقل به أبوه إلى جنوب

المزيد


انما الغيب لله……..

يونيو 6th, 2009 كتبها khaled mohamed نشر في , مقالات

 

 


 
الغيب كل ما غاب عن الإنسان، وقال ابن الأعرابي: ما غاب عن العيون وإن كان محصلا في القلوب؛ والغيب لله وحده، "إنما الغيب لله" "يونس آية 20"، "وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو" " الأنعام آية 59"، "عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول" "الجن آيتان 26-27" فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب بإذن الله ويخبر عن أنباء ستحصل في المستقبل؟

لنستعرض الآيات القرآنية الآتية: قال الله تعالى: "إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون" "البقرة آية 33" ومن الوحي لمريم قال جل وعلا "ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك" "آل عمران آية 44"، وعلى لسان رسوله عليه الصلاة والسلام وأوامر الله "قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب" "الأنعام آية 50"، "قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله" "النمل آية 65"، وقال تعالى عن الجن "لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين" "سبأ آية 14".

إن الله تعالى من خلال الآيات القرآنية المذكورة يؤكد لنا أن علم الغيب لا يعلمه الملائكة في السماوات، ولايحيط به من في الأرض من جن أو إنس، وخص الله تعالى في الآية الخالصة بالجن في سورة سبأ بكلامه فأكد أنهم يجهلون الغيب، ولو علموه ما لبثوا في الذل والهوان لسليمان وجنوده. وفي سورة الجن أكد أنه لا ينفذ إلى أسراره أحد من المخلوقات؛ فموضوع الغيب خاص بالله تعالى لم يسمح بالإطلاع عليه إلا بوحي، أو بإذن خاص لملاك، أو جن أو إنس لا سابقا ولا لاحقا، وليس لنبي أو رسول أن يدعي مشاركة الخالق في موضوع الغيب.

فمن السذاجة بعد هذه الآيات البينات، أن نصدق ما قيل، أو يقال بالتنبؤ عن المسقبل، وهذا لا وجود له في الإسلام، وكم من أحاديث لا أعتقد انتسابها لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم تتفق مع ما جاء في النص القرآني؛ وعلى سبيل المثال في سورة يوسف حول تأويل الحلم، أي تأويل المنامات، ليس علما بالغيب، إنما هو حل لرموز يحتمل الصحة والغلط، وكل ما دخل في باب الاحتمال خرج من باب العلم بالغيب.

إن الله تعالى عالم بكل معلوم، وعلمه محيط بكل شيء وليس شيء من العلى إلى الثرى، إلا وقد أحاط به علمه لأن الأشياء بعلمه ظهرت، وبقدرته انتشرت، إنه تعالى يعلم عدد رمال القفار، وقطرات الأمطار، وورق الأشجار، وغوامض الأفكار، وإن ذرات الرياح والهواء في علمه ظاهرة مثل عدد نجوم السماء. لقد أكد الله على عجز الإنسان ونقص علمه بقوله تعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن الروح أن يجيب "ويسألونك عن الرّوح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" "الإسراء آية 85"، وكان جواب عيسى ابن مريم عليه السلام لله تعالى "تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما نفسك إنك أنت علام الغيوب" "المائدة آية 116".

وقال تعالى على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم "قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرّا إلا ما شاء الله، ولو كنت أعلم ال

المزيد


دوام الحال من المحال

يونيو 6th, 2009 كتبها khaled mohamed نشر في , مقالات


 
"من أمن الزمان خانه" هذا ما لاحظه ابن خلدون "الدّهر يومان، يوم لك، ويم عليك" وهذا ما استنتجه علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، وأكده الإمام الشافعي في قوله:

الدهر يومـان: ذا أمن وذا خـطـر
والعيش عيشـان: ذا صفو وذا كـدر

ولم يتخلف الإمام ابن عرفة عن التعبير عن متناقضات سلوكيات الدهر قائلا:

يرفع الـدهـر أنـاسا ** بعـد أن كانوا سـفاله
من له في الغيب شيء ** لـم يمت حــتى يـناله

هذا كله يتجاوب مع حكمة من التراث "دوام الحال من المحال"، إن شئت يا أخي الإنسان، أن تعرف حقيقة، أي من أبناء آدم، هل هو من أهل المعروف أو من أهل المنكر، فاختبره كما نصحك مونتسكيو "إذا أردت أن تعرف أخلاق رجل من الرجال، فضع في يده مالا، أو سلطة، ثمّ انظر كيف يتصرّف". والغريب كما قيل "إن الذي يعرفك عندما يجوع، ينكرك عندما يشبع" هو ما يشاهد على أرض الواقع. ولهذا صدق ابن المقفع في قوله "إن تلتمس رضاء جميع الناس تلتمس ما لا يدرك، وكيف يتفق لك رأي المختلفين"؛ لقد وصف أبو القاسم الشابي تقلب الزمان والناس فقال:

الناس لا ينصفون الـحي بيـنهم ** حتى إذا ما توارى عنهم ندموا
الويل للناس من أهوائهم أبدا ** يمشي الزمان وريح الشر تحتدم

وهبنا الله سبحانه عمرا، وجعل له خاتمة ونهاية ولا ريب أن المؤمن الواعي يحسّ في أعماقه، أنه في سباق مع هذه النهاية، يحاول أن يسجل قبلها أكبر قدر من العمل النافع، الذي يحتاج إليه "يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا، وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا" "آل عمران 30" فموقف الإنسان يوم الحساب مرتبط بالزمن، فهو يحب أن يقرب الله منه ما عمل من خير، ويتمنى أن يجعل الله بينه وبين السوء أمدا بعيدا، وهيهات إلا بفضل من الله ورحمة.

إن الإحساس بالزمن يتفاوت من شخص إلى شخص، كما يختلف من أمة إلى أمة، ولم يعرف التاريخ أمة قدّس دستورها الزمن، وعظم شأن الوقت كهذه الأمة التي ختم بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، التي حدثها الله سبحانه دائما عن نفسه، وعن خلقه، حديثا مقيسا بكل دقة، وذلك على سبيل التربية كما هو من باب وصف نظام الكون "ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت" "الملك 3"؛ حدث عن خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وعن أمره وإرادته في غير زمان "إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون" "يس 82" فأمره بين الكاف والنون، كما يقولون، وعن علمه سبحانه بالخلق وأحوالهم، وعن تسجيل أعمال الخلائق؛ وحدّثنا عن الزمن الماضي والعمر الضائع، بدقة فائقة.

كل إنسان يعمل، فعمله جزء من الزمن قد يتحول إلى ذهب ومن الممكن أن يتحول إلى دخان ينبعث من نرجيلة، أو شخير ينطلق من صدر نائم خامل، أو شهوة خاطفة تمضي وتخلف لصاحبها حسرة العمر، على الضياع والغفلة، وعذاب الضمير، وحساب الآخرة. كم من الساعات والأيام، والسنين، تضيع في حياة الناس، والأمة، على المقاهي، ومواقع الإثم والعصيان، أو النوم والكسل

المزيد


مفهوم الإيمان الذي نعنيه

يوليو 11th, 2008 كتبها khaled mohamed نشر في , مقالات

 

مفهوم الإيمان الذي نعنيه

ما الإيمان الذي نعنيه في هذه الدراسة، ونحاول تجلية أثره في النفس والحياة؟
إن الإجابة عن هذا السؤال لا تتضح إلا إذا عرفنا مفهوم الإيمان، ومتعلق الإيمان، أما مفهوم الإيمان ومعناه، فإنه ليس مجرد إعلان المرء بلسانه أنه مؤمن، فما أكثر المنافقين الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم:
(ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا، وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) (البقرة: 8، 9).

وليس هو مجرد قيام الإنسان بأعمال وشعائر اعتيد أن يقوم بها المؤمنون، فما أكثر الدجالين الذين يتظاهرون بالصالحات، وأعمال الخير، وشعائر التعبد، وقلوبهم خراب من الخير والصلاح والإخلاص لله: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس، ولا يذكرون الله إلا قليلاً) (النساء:142).
وليس هو مجرد معرفة ذهنية بحقائق الإيمان، فكم من قوم عرفوا حقائق الإيمان، ولم يؤمنوا: (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً) (النمل: 14) وحال الكبر أو الحسد أو حب الدنيا بينهم وبين الإيمان بما علموه من بعد ما تبين لهم الحق: (وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون) (البقرة:146).
إن الإيمان في حقيقته ليس مجرد عمل لساني ولا عمل بدني، ولا عمل ذهني.
إن الإيمان في حقيقته عمل نفسي يبلغ أغوار النفس، ويحيط بجوانبها، كلها من إدراك وإرادة ووجدان.
فلا بد من إدراك ذهني تنكشف به حقائق الوجود على ما هي عليه في الواقع، وهذا الانكشاف لا يتم إلا عن طريق الوحي الإلهي المعصوم.
ولابد أن يبلغ هذا الإدراك العقلي حد الجزم الموقن، واليقين الجازم، الذي لا يزلزله شك ولا شبهة: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا) (الحجرات: 15)
.
ولابد أن يصحب هذه المعرفة الجازمة إذعان قلبي، وانقياد إرادي، يتمثل في الخضوع والطاعة لحكم من آمن به مع الرضا والتسليم: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) (النساء: 65) (إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا، وأولئك هم المفلحون) (النور:51) (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة، إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) (الأحزاب: 36)
.
ولابد أن يتبع تلك المعرفة، وهذا الإذعان حرارة وجدانية قلبية، تبعث على العمل بمقتضيات العقيدة، والالتزام بمبادئها الخلقية والسلوكية والجهاد في سبيلها بالمال والنفس، ولهذا نجد القرآن الكريم يصف المؤمنين فيقول: (إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون * الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * أولئك هم المؤمنون حقاً) (الأنفال: 2 - 4)
.
والقرآن الكريم يعرض دائماً الإيمان في أخلاق حية، وأعمال ناصعة، يتميز بها المؤمنون، من الكفرة والمنافقين (قد أفلح المؤ

المزيد


هذه بطاقتى

يوليو 11th, 2008 كتبها khaled mohamed نشر في , مقالات

هذه بطاقتى

الأسم:- فلسطين بنت كنعان0

الديانة:- مسلمة0

الحالة الإجتماعية:- أرملة0

عدد الأبناء:- ثلاثة0

أسماء الأبناء:-

1-نكبة مواليد 1948

2-نكسة مواليد 1967

المزيد


لا تغلق كل الأبواب!

يونيو 27th, 2008 كتبها khaled mohamed نشر في , مقالات

لا تغلق كل الأبواب!

إعداد - نطاق التزكية

يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:

المزيد


أسئلة الوسواس الخناس ضمن منشوراته

يونيو 27th, 2008 كتبها khaled mohamed نشر في , مقالات

1214558922.doc


المؤمن وعناصر الجمال

يونيو 26th, 2008 كتبها khaled mohamed نشر في , مقالات

المؤمن وعناصر الجمال

بقلم - د. يوسف القرضاوي

الإسلام دين واقعي، يتعامل مع الإنسان كله: جسمه وروحه، وعقله ووجدانه، ويطالبه أن يغذي أركانه جميعا، بما يشبع حاجتها، في حدود الاعتدال، الذي هو صفة “عباد الرحمن”: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) “الفرقان:67″، وليس هذا خلقهم في أمر المال فقط، بل هو خلق أساسي عام في كل الأمور، هو المنهج الوسط للأمة الوسط. وإذا كانت الرياضة تغذي الجسم، والعبادة تغذي الروح، والعلم يغذي العقل، فإن الفن يغذي الوجدان.

ونريد بالفن: النوع الراقي الذي يسمو بالإنسان، لا الذي يهبط به.

المنفعة والجمال في الكون

وإذا كانت روح الفن هي الإحساس بالجمال وتذوقه، فهذا ما عني القرآن بالتنبيه إليه وتأكيده في أكثر من موضع. فهو يلفت النظر بقوة إلى عنصر “الحسن” أو “الجمال” الذي أودعه الله في كل ما خلق، إلى جوار عنصر “النفع” أو “الفائدة” ‌فيها.

كما أنه شرع للإنسان الاستمتاع بالجمال أو “الزينة” مع المنفعة‌ أيضا. يقول الله تعالى في معرض الامتنان بالأنعام: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون) “النحل:5″، وفي هذا تنبيه على جانب المنفعة والفائدة، ثم يقول: (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون) “النحل:6″، فهذا تنبيه على جانب الجمال، حيث يلفتنا إلى هذه اللوحة الربانية الرائعة‌، التي لم ترسمها ي

المزيد